أجيال تشارك بمعرض ICT بالقاهرة

القاهرة : 2007-02-12
المحرر : محرر القسم الصحفي بمعرض القاهرة ICT
الضيف : أمير حسين   [مدير التطوير بالشركة و مدير فرع القاهرة.]

انطلق اليوم بقاعة المؤتمرات الدولية بالقاهرة معرض Cairo ICT 2007 الخاص بتكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ، و الذي يعد الحدث الأهم في وسط المهتمين بصناعة البرمجيات و أنظمة الحاسبات بشكل عام بمصر. و قد اشتركت أجيال في هذا المعرض للعام التالي على التوالي ، فماذا أعدت أجيال لهذا العام ، و ما هي الخطط المستقبلية و الفلسفة التي تنتهجها الشركة لتنمية أعمالها و خدمة مستخدميها المنتشرين بالمنطقة العربية؟.. اقرأ هذا الحوار الذي أجراه محرر القسم الصحفي بمعرض ICTمع المهندس أمير حسين ، مدير التطوير بالمجموعة..
جانب من جناحنا بمعرض ICT

جانب من جناحنا بمعرض ICT


المحرر: من فضلك عرفنا بنفسك و حدثنا عن تاريخك المهني
أمير: اسمي أمير حسين ، مدير التطوير بمجموعة أجيال لنظم المعلومات ، والمدير العام لأجيال- مصر ، كما أنني عضو بمجلس إدارة المجموعة منذ عام 1998. أمضيت سنوات حياتي المهنية بالكامل في تطوير أنظمة الحاسبات و تقنياتها ، و مازلت استمتع بهذا العمل في كل لحظة إلى اليوم.
المحرر: حدثنا عن المنتجات و الخدمات التي تقدمها شركة أجيال
أمير: شركة أجيال تنتج أنظمة الحسابات و إدارة الأعمال ، و منتجها الأساسي هو أسواق6 ، و هو عبارة عن نظام متكامل لإدارة الأعمال ، مصمم و مطور خصيصاً لخدمة المستخدم و صانع القرار العربي. بالإضافة إلى ذلك فإن أجيال تنتج أيضاً بعض الحلول المتخصصة في مجال نظم دعم اتخاذ القرار و إدارة الأعمال.
المحرر: مشاركتكم هذا العام هي المشاركة الثانية لشركة أجيال بمعرض ICT ، كيف تقيم مشاركتكم الأولى بالعام الماضي؟ و ما هي خطط أجيال لهذا العام؟
أمير: أجيال تشارك هذا العام بأربعة أضعاف المساحة التي شاركت بها العام الماضي ، و ذلك بعد فترة مناسبة من الإعداد الذي سبق المعرض ، و أعتقد أن في هذا إجابة كافية لسؤالك. إن معرض ICT – في رأيي - قد فرض نفسه و أصبح الحدث الأهم في مجال تقنية المعلومات بمصر ، و بالتالي فقد تزايد اهتمامنا بالتواجد بقوة و جذب الانتباه من خلال ما يتمتع به هذا المعرض من إقبال متزايد.
المحرر: ماهو تقييمك لإنجازات أجيال بمصر في عام 2006؟ وما هي خططتكم لعام 2007؟
أمير: عندما تقابلنا في العام السابق قبل معرض ICT 2006 ، كنت قد صرحت بأن أجيال تنتظر نمواً كبيراً لأعمالها بمصر ، و هذا ما تحقق بالفعل ، فلقد ضاعفنا عدد عملائنا بمصر خلال هذا العام ، بمعنى أن قاعدة عملائنا قد قفزت بنهاية 2006 لضعف ما كانت عليه في بداية هذا العام. هذا بالطبع قد ضاعف طموحنا أيضاً ، و بالتالي فإننا نخطط لمضاعفة قاعدة عملائنا بنهاية العام الحالي 2007.
المحرر: هذا عن السوق المصري ، فماذا عن الأسواق الأخرى التي تنافسون فيها؟

من هو أمير حسين؟

اشترك في تأسيس قسم تطوير البرمجيات بأجيال عام 1990 ثم عمل مديراً لفرع الكويت منذ 1996 و حتى عام 2000 قبل أن يترقى لمنصبه الحالي كمدير للتطوير ، كما يشغل أيضاً منصب مدير فرع القاهرة.
إضافة لذلك فهو أحد أعضاء مجلس ادارة شركة أجيال لنظم المعلومات منذ 1998.
أمير: في الواقع أنا أشعر بالفخر لأن أجيال-مصر قد أصبحت الأسرع نمواً بين شركات مجموعة أجيال ، إلا أنناقد مررنا بالعديد من قصص النجاح بكل من السوقين السعودي و الكويتي ، و حققنا معدلات نمو رائعة برغم صعوبة المنافسة بتلك الأسواق. لقد وضعنا العديد من الخطط الطموحة لتوسيع أعمالنا هذا العام ، و على الأخص بدولة الكويت ؛ و لكن مجموعة أجيال تهدف بوجه عام لتوسيع قاعدة عملائها في أي مكان تتواجد به ، و في الوقت نفسه فتح أسواق جديدة ، كما حدث بالعام الماضي حيث دخلت أجيال السوق الليبي و اعتمدت وكيلاً لتوزيع منتجاتها بهذه السوق الجديدة. بالإضافة إلى ذلك فنحن نخطط لفتح أسواق أخرى جديدة بالمنطقة العربية.
المحرر: و كيف تجدون المنافسة في السوق المصري؟
أمير: قوية للغاية.. فهناك الكثير من المنافسون بهذا السوق الكبير ، إلا أن حقيقة أننا قد ضاعفنا قاعدة عملائنا بمصر في العام الماضي ، تلقي الضوء على مدى ما حققته منتجاتنا و خدماتنا من نجاح. و الواقع أنني أجد تلك المنافسة القوية هامة و صحية لمجال صناعة البرمجيات بمصر ، بدليل أن مصر تنتج الآن أكثر مما تنتجه المنطقة العربية مجتمعة من البرمجيات ، و هذا لا يتأتى إلا في ظل وجود منافسة قوية بين مطوري البرمجيات.
المحرر: ما هي القدرات التنافسية لشركتكم؟ و كيف يمكن لشركات صناعة البرمجيات تحقيق معدلات نمو جيدة؟
أمير: لقد دخلت أجيال الأسواق التي نافست فيها ، بالفكر المناسب لهذه الأسواق ؛ فهدفنا هو "الجودة العالمية للسوق المحلية" ، و لهذا فإننا نعمل على توفير التكنولوجيا و الجودة التي يتوقعونها من البرمجيات العالمية ، مع التركيز على الخصائص و المتطلبات التي تتوائم و احتياجات السوق العربية. المشكلة الحقيقية التي واجهت صناعة برمجيات إدارة الأعمال بالمنطقة العربية هي أن صانعي تلك البرمجيات كانوا يحاولون توفير جميع المتطلبات المناسبة للسوق العربية ، إلا أنهم غالبا ما كانت تنقصهم العديد من التفاصيل و اللمسات التي ترفع من جودة و كفاءة هذه البرمجيات و ترتقي بها إلى المستوى العالمي. أجيال وعيت تماما لهذه النقطة و عملت عليها و اهتمت دائما بتوفير أنظمة تحمي استثمارات العملاء عن طريق توفير برمجيات تدعم أحدث التقنيات.
المحرر: أخيراً.. في رأيك ما الذي يجب أن تقوم به شركات صناعة البرمجيات للنهوض بهذه الصناعة؟
أمير: أعتقد أنه يجب علينا تقديم أنفسنا بصورة أكبر للسوق العالمية ، فالعديد من شركات صناعة البرمجيات – بما فيها أجيال – تركز على فقط السوق العربية ، بينما توجد لدينا فرص جيدة للتواجد في الأسواق العالمية و السوق الأوروبية بوجه خاص. أسواق التجارة المفتوحة عالمياً سوف تجلب لأسواقنا منافسين عديدين ، و هذا و إن كان فرصة عظيمة لتطوير النفس ، إلا أنه مغامرة يجب أن تكون حذرة ، و هناك بعض الشركات المحلية التي كان لها السبق في هذا الإطار و حققت نجاحات لا بأس بها ، و لكن مازال أمامنا الكثير لنبذله..
المحرر: شكراً لك و أرجو ان نتقابل مجدداً في ICT 2008؟
أمير: يمكنك الاعتماد على هذا!

مزيد من المواضيع..
شركة أجيال لنظم المعلومات - جميع الحقوق محفوظة® 1998 - 2006.
آخر تعديل    Sat, 06 Feb 2010 07:38:15 GMT
XHTML 1.1 - ValidateCSS - ValidateWAI-A - Validate